1.  1643

     

    انا مسلم…. ريبلوق لو كنت تفتخر بهذه الجمله

    (Source: khadiijah4islam, via bbushra)

     
  2.  9

     
    besho2012:

سألت فتاة والدُھا :ماذا استر من جسدي وماذا أذَر ؟ فأجاب :اكشفي من جَسَدكِ قدرَ ما تتحملين من لفِح جهنّم

    besho2012:

    سألت فتاة والدُھا :ماذا استر من جسدي وماذا أذَر ؟ فأجاب :اكشفي من جَسَدكِ قدرَ ما تتحملين من لفِح جهنّم

    (via n2nee-deactivated20120103)

     
  3.  5288

     

    (Source: , via shmsh2n)

     
  4.  468

     
    farh:

 كيف تشعرُ الآن ياصديقي ؟ أشعر ؟ أشعر أن الذي قال : ” ليس هناك أقوى من رابطة الدم ” لم يجرب يوماً أن تكونَ صديقهُ  *

    farh:

     كيف تشعرُ الآن ياصديقي ؟ أشعر ؟ أشعر أن الذي قال : ” ليس هناك أقوى من رابطة الدم ” لم يجرب يوماً أن تكونَ صديقهُ  *

    (via shhr)

     
  5.  3552

     
    
me to ..but who care !!?

    me to ..but who care !!?

    (Source: pulpsunday, via beeno)

     
  6.  83

     

    (via nouf-th)

     

    arab lossus laken zurafaa movies 

  7.  430

     
    rayom:

«روزا باركس»
تعيش في ذلك الزمن الذي يُكتب فيه على واجهات بعض المطاعم عبارة ( يُمنع دخول السود ) .. وفي الحافلات العامة عندما يأتي رجل أبيض ولا يجد مقعداً فارغاً .. يتجه إلى أحد السود ليقوم من مكانه ويجلس بدلا ً منه ! .. كانت « روزا « تشعر بالقهر من هذا المشهد .في ليلة من ليالي أيلول الباردة من عام 1955م وبعد ساعات من العمل المضني في محل الخياطة خرجت « روزا باركس « إلى موقف الحافلات لتتجه إلى منزلها .. صعدت إلى الحافلة التي لم تمتلئ بعد بالركاب .. جلست على أقرب كرسي .. بعد محطتين أو ثلاث امتلأت الحافلة .. أتى أحد الركاب البيض .. تلفت حوله .. لم يجد أي كرسي فارغ .. و – كالعادة – اتجه صوب امرأة سوداء – روزا باركس – وطالبها بالنهوض من مكانها ليجلس بدلا ً منها .. ولحظتها قالت ( لاءها ) العظيمة .. صرخ جميع الركاب البيض في وجهها وشتموها وهددوها .. قالت : لا . توقف سائق الحافلة وطالبها بالنهوض من مكانها .. قالت : لا . اتجه السائق إلى أقرب مركز شرطة ، وتم التحقيق معها ، وغرمت 15 دولارا ً نظير تعديها على حقوق البيض !!من هذه الـ ( لا ) اشتعلت لاءات السود في كافة الولايات ، وتضامنا مع « روزا باركس « بدأت حملة لمقاطعة كل وسائل المواصلات واستمرت حالة الغليان والرفض وامتدت لـ (381) يوما ً إلى أن حكمت إحدى المحاكم لـ « روزا باركس « .. وتم إلغاء الكثير من الأعراف والقوانين العنصرية .من خلال هذه الـ ( لا ) الرائعة الحرة تغيّرت أوضاع السود .من خلال هذه الـ ( لا) استطاعت هذه المرأة أن تحافظ على ( مقعد ) في حافلة صغيرة ، لتستمر حركة الحقوق المدنية ، وبعد نصف قرن يأتي ابن بشرتها السوداء لينتزع أكبر ( مقعد ) في الولايات المتحدة !في أكتوبر عام 2005م توفيت « روزا باركس « عن عمر يناهز 92 عاما ، وتم تكريمها بأن رقد جثمانها بأحد مباني الكونغرس في إجراء لم يحظ به سوى (30) شخصا منذ عام 1852م ، وفي حياتها مُنحت أعلى الأوسمة .. ولكنها – قبل هذا – منحت نفسها الوسام الذي لا يستطيع أي أحد أن يمنحه لك .. سواك : وسام الحرية .. عندما قالت ( لاءها ) الحرة العظيمة .* القصة حقيقية طبعاً والجزء المقتبس من مقال قديم لمحمد الرطيان

    rayom:

    «روزا باركس»

    تعيش في ذلك الزمن الذي يُكتب فيه على واجهات بعض المطاعم عبارة ( يُمنع دخول السود ) .. وفي الحافلات العامة عندما يأتي رجل أبيض ولا يجد مقعداً فارغاً .. يتجه إلى أحد السود ليقوم من مكانه ويجلس بدلا ً منه ! .. كانت « روزا « تشعر بالقهر من هذا المشهد .
    في ليلة من ليالي أيلول الباردة من عام 1955م وبعد ساعات من العمل المضني في محل الخياطة خرجت « روزا باركس « إلى موقف الحافلات لتتجه إلى منزلها .. صعدت إلى الحافلة التي لم تمتلئ بعد بالركاب .. جلست على أقرب كرسي .. بعد محطتين أو ثلاث امتلأت الحافلة .. أتى أحد الركاب البيض .. تلفت حوله .. لم يجد أي كرسي فارغ .. و – كالعادة – اتجه صوب امرأة سوداء – روزا باركس – وطالبها بالنهوض من مكانها ليجلس بدلا ً منها .. ولحظتها قالت ( لاءها ) العظيمة .. صرخ جميع الركاب البيض في وجهها وشتموها وهددوها .. قالت : لا . توقف سائق الحافلة وطالبها بالنهوض من مكانها .. قالت : لا . اتجه السائق إلى أقرب مركز شرطة ، وتم التحقيق معها ، وغرمت 15 دولارا ً نظير تعديها على حقوق البيض !!
    من هذه الـ ( لا ) اشتعلت لاءات السود في كافة الولايات ، وتضامنا مع « روزا باركس « بدأت حملة لمقاطعة كل وسائل المواصلات واستمرت حالة الغليان والرفض وامتدت لـ (381) يوما ً إلى أن حكمت إحدى المحاكم لـ « روزا باركس « .. وتم إلغاء الكثير من الأعراف والقوانين العنصرية .
    من خلال هذه الـ ( لا ) الرائعة الحرة تغيّرت أوضاع السود .
    من خلال هذه الـ ( لا) استطاعت هذه المرأة أن تحافظ على ( مقعد ) في حافلة صغيرة ، لتستمر حركة الحقوق المدنية ، وبعد نصف قرن يأتي ابن بشرتها السوداء لينتزع أكبر ( مقعد ) في الولايات المتحدة !
    في أكتوبر عام 2005م توفيت « روزا باركس « عن عمر يناهز 92 عاما ، وتم تكريمها بأن رقد جثمانها بأحد مباني الكونغرس في إجراء لم يحظ به سوى (30) شخصا منذ عام 1852م ، وفي حياتها مُنحت أعلى الأوسمة .. ولكنها – قبل هذا – منحت نفسها الوسام الذي لا يستطيع أي أحد أن يمنحه لك .. سواك : وسام الحرية .. عندما قالت ( لاءها ) الحرة العظيمة .


    * القصة حقيقية طبعاً والجزء المقتبس من مقال قديم لمحمد الرطيان

    (via fnone)

     
  8.  892

     
    albatoul:

يسألنا الصغار :لماذا نبكى ؟ !نجيب : لأن شيئاً ما خدش أعينناونعقّب بـ صوتْ خفيضوشئ أخر ثقب قلوبنا *

    albatoul:

    يسألنا الصغار :
    لماذا نبكى ؟ !
    نجيب : لأن شيئاً ما خدش أعيننا
    ونعقّب بـ صوتْ خفيض
    وشئ أخر ثقب قلوبنا *

    (via hindabdullah)

     
  9. icosette:

    I wonder .. how can an elephant draw?

     

    elephant painting art tree 

  10.  221

     

    jr7:

    هناك مسلمين بدون اسلام .. وهناك اسلام بدون مسلمين !

    (via r1990)